الجمعة، 29 نوفمبر 2013

تطوير تقنية قد تساعد على اكتشاف سرطان المبيض



تطوير تقنية قد تساعد على اكتشاف سرطان المبيض







أشارت دراسة علمية محدودة لإمكانية أن يساعد الفحص الشائع، الذي تجريه النساء سنويا لرصد سرطان بطانة الرحم، في الكشف المبكر كذلك عن سرطان المبيض.

ووجد باحثون من جامعة "جون هوبكنز" الأمريكية أن الفحص الدوري للرحم، بأخذ عينات منه فيما يعرف ب"pap smear"، قد يكون بدوره وسيلة ناجعة في رصد سرطان المبيض باستخدام اختبار تسلسل الجينوم المسمى ""PapGene".

وخلال الدراسة الصغيرة، نجح الاختبار وبدقة في تحديد كل الإصابات بسرطان بطانة الرحم endometrial cancers، والبالغة 24 حالة، و41 في المائة من حالات الإصابة بسرطان المبيض ovarian cancers.

ويعرف سرطان المبيض ب"القاتل الصامت" لأن من المعتقد أن أعراضه لا تظهر إلا بعد أن يصل المرض إلى مرحلة متقدمة.

أما سرطان الرحم، فهو يتطور على مدى أعوام طويلة، وأولى وأهم علامات المرض إصابة المرأة بنزيف غير عادي، يصيب سرطان رحم السيدات عادة بعد انقطاع الدورة الشهرية أو بعد سن اليأس، لكن نسبة قليلة من النساء قد يصبن بهذا المرض قبل سن الأربعين.

مادة الميلامين تزيد خطر الإصابة بتلف الكلى



مادة الميلامين تزيد خطر الإصابة بتلف الكلى







وجدت دراسة جديدة، أن مادة الميلامين الموجودة في بعض الأطباق قد تزيد من خطر الإصابة بحصى الكلى.

وذكر موقع "لايف ساينس" الأميركي، أن الباحثين بجامعة "كاوسيونغ" في تايوان، أجروا دراستهم على 12 رجلاً وامرأة سليمين تناولوا حساء المعكرونة الساخن في قصعة مصنوعة إما من الميلامين أو السيراميك.

وجمعت عيّنات من بول المشاركين خلال 12 ساعة بعد تناول الحساء.

وبعد 3 أسابيع تناول المشاركون النوع نفسه من الحساء لكن بنوع مختلف من القصعات. وجمعت بعدها عيّنات من البول أيضاً.

وتبيّن أن مستوى الميلامين في البول خلال 12 ساعة من تناول الحساء، كان 8.35 ميكروغرامات عند الذين تناولوه بقصعات من هذا النوع، أما عند المجموعة الأخرى فكان 1.3 ميكروغرام.

ويقول العلماء إن دخول الميلامين إلى الجسم يمكن أن يتسبب بحصى الكلى، بل وربّما يتلف الكلى أو حتى يتسبب بالسرطان.

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

العشى الليلي Night blindness




العشى الليلي Night blindness








يسبب هذا المرض تلفا في الشبكية عند الصغار من سن الخامسة إلى سن الثلاثين. وهو أكثر في الذكور منه في الإناث، وله صبغة وراثية، ويبدأ في أطراف الشبكية متجها تدريجيا نحو الوسط وأول ما يشكو منه المريض هو ضعف النظر في المساء وفي الضوء الخافت، ويلاحظ الأبوان على الصغار المصابين بهذا المرض صعوبة في حركتهم وسيرهم في الأماكن المعتمة، وفي ملاحظة الأشياء الصغي

ولدى استفحال هذا المرض فان المصاب يبدأ بالشعور بأن نظره الجانبي أخذ يتقلص لدرجة أنه يتخبل وكأنه ينظر إلى الأشياء من خلال انبوب أو اسطوانة دقيقة. وتستمر هذه الحالة في التطور إلى أن تؤثر تأثيرا بالغا في حدة النظر وقوته ولكنه لا يؤدي إلى العمى التام، ويكون هذا المرض في بعض الأحيان مصحوبا بماء بيضاء في العدسة، وسبب هذا المرض غير معروف بالضبط وينتقل بالوراثة وليس له علاج حتى الآن.

وإذا أصيب أحد افراد العائلة به فإنه يجب فحص الآخرين، للتأكد من خلوهم منه

الرأرأة (اهتزاز العين) NYSTAGMUS



الرأرأة (اهتزاز العين)
NYSTAGMUS




إن الرأرأة هي عبارة عن اهتزاز منتظم متساو في العينين وغير ارادي. لا يؤثر على حركات العين الطبيعية. ويكون الاهتزاز افقيا وهو يظهر، بشكل واضح، عند النظر إلى اليمين أو الشمال كما يمكن أن يكون الاهتزاز بشكل دائري وبطيء، ولا سيما عند الأطفال حديثي الولادة. وتشاهد الرأرأة عند الأطفال عديمي البصر وعمال المناجم بسبب سوء الإضاءة ووضع رأس العامل المائل إلى الوراء أثناء العمل، وعند المصابين بنقص في المادة الملونة في القزحية والجسم (البهق). كذلك يمكن أن تظهر الرأرأة في التهابات الأذن الوسطى أو في بعض الأورام والاتهابات الدماغية.
ولا يوجد علاج جذري لهذه الحالة إلا إذا وجد السبب المؤدي إلى ذلك مثل أمراض الأذن وأحوال عمال المناجم.

ذبابة العين Fly Eye




ذبابة العين Fly Eye







ذبابة العين
يشكو كثير من الناس من رؤية أشياء تسبح أمام أعينهم كجناح ذبابة أو خيوط عنكبوت وهي مختلفة الأشكال والأحجام وتتضح رؤيتها عند النظر إلى سطح أبيض. تتحرك هذه النقاط السوداء مع تحرك العين في محاولة الشخص المصاب أن ينظر إليها وغالبا ما تكون هذه الذبابة صغيرة جدا بحيث يصعب على الطبيب الفاحص رؤيتها بينما يراها المريض بسهولة ووضوح اذ تظهر له أكبر من حجمها الأصلي عدة مرات بسبب قربها من الشبكية وتكثر هذه الحالة لدى قصار النظر أو لدى الذين أصابتهم التهابات أو نزيف أو تلف في الشبكية. وهي تتكون من تجمع كريات حمراء أو بيضاء وخيوط ليفية تسبح في الماء الزجاجي، وتبقى على حالها مدة طويلة. ولا يتوجب ازالتها ولكن على الأشخاص الذين يصابون بهذه الظاهرة أن يفحصوا عيونهم على فترات متباعدة (مثلا كل ثلاث أشهر)، للتأكد من سلامتها وأن يقوموا بإجراء فحص كامل للجسم وخصوصا لمرض السكري وضغط الدم.

الأحد، 24 نوفمبر 2013

الكزاز التيتانوس (Tetanus)




الكزاز التيتانوس (Tetanus)





الكزاز (التيتانوس) Tetanus مرض حاد ينتج عن تلوث الجروح بالجراثيم التي تحمل البذور spores. والبذور تنمو موضعيا في الجرح نفسه، وتنتج سما قويا يمتصه الجسم ويؤدي إلى تقلصات مؤلمة في العضلات وتقلص في عضلات الحنك وتشنجات متوترة. هذا المرض يأتي بصورة أوبئة. ولا ينتقل مباشرة من شخص لآخر. ويموت من جراء هذا المرض 35-70% ممن يصابون به. وجرثومة الكزاز تعيش في أمعاء الحيوان والإنسان. والمصاب بالمرض لا يتطلب عزلة عن الآخرين، ولا يجري عليه أي حجر صحي. دور الحضانة يتراوح من أربعة أيام إلى ثلاثة أسابيع (والمعدل هو عشرة أيام)، وأكثر الحالات تحصل قبل اليوم الرابع عشر. لا يكتسب المرء مناعة دائمة بعد شفائه من المرض ويمكن أن يصاب به مرة ثانية. لذلك يجب تحصين الأشخاص بعد الشفاء من المرض. وبما أن هذا المرض يقع في كل الأعمار فمن الضروري الاحتفاظ بمناعة كافية ضده وتعميم التلقيح ضد الكزاز لكل الأعمار. وهذا التلقيح يؤمن الوقاية من المرض 100% تقريبا، واستعماله يغني أيضا عن استعمال المصل المحصن وهكذا يتسنى تجنب الحساسية التي تعقب استعمال مثل هذه الأمصال.

وللقاح ضد الكزاز تستعمل تراكيب سمومية (توكسيد) كمولدات للمضادات antigens (لها خاصية تنبيه إفراز الأجسام المضادة). يعطى اللقاح ضد الكزاز على ثلاث جرعات بفترة شهر إلى شهرين بين كل منها ، وتعطى جرعة منبهة كل ثمانية إلى عشر سنوات . في حال إصابة الشخص بجرح يجب اتخاذ الإجراءات لمنع حدوث الكزاز، فإذا كان الشخص محصنا كما يجب فكل ما يلزم في هذه الحالة هو إعطاء جرعة منبهة جديدة خلال 24 ساعة من الإصابة. وهذا الإجراء يجدد تكوين الأجسام المضادة خلال ستة أيام ويبقى الشخص بدون حاجة إلى استعمال المصل المحصن ضد الكزاز. أما إذا تأخر إعطاء الجرعة المنبهة عن الـ 24 ساعة أو كان تلوث الجرح كثيرا ففي هاتين الحالتين يجب إعطاء جرعة منبهة من اللقاح بالإضافة إلى الجرعة المطلوبة من المصل المحصن.

يصيب الكزاز الأطفال المولودين حديثا في الأيام الأولى من حياته نتيجة تلوث السرة عند قطع الحبل السري من جراء استعمال أدوات غير مطهرة أو عدم نظافة أيدي الطبيب أو القابلة أو الممرضة. وهذه الإصابة خطرة جدا على الطفل لهذه الأسباب تشمل الوقاية من مرض الكزاز التوعية الصحية الموجهة إلي الناس عامة، وإلى القابلات والممرضات مع التركيز على فعالية التحصين وطرق استعمال التوكسيد والمصل المحصن. وتشمل الوقاية أيضا تحصين المرأة الحامل وإعطائها جرعة منبهة في حالة كونها محصنة.

يعالج المصاب بمرض الكزاز بإعطائه جرعات كبيرة من المصل المحصن ومضادات حيوية وبعد شفاءه يحصن من جديد باستعمال التوكسيد (لقاح الكزاز).

السيلان Gonorrhea




السيلان Gonorrhea







هو مرض خمجي (عدوى) تناسلي حاد يصيب الذكور والإناث في الأغشية المخاطية التي تغلف الإحليل أو عنق الرحم أو المستقيم أو البلعوم أو العينين وقد يؤدي إلى حدوث تجرثم الدم septicemia 

ما هي المسببات؟
العامل المسبب هو بكتيريا نيسيريا قونوريا Neisseria gonorrhoeae والتي يمكن كشفها في الإفرازات (النز) باللطاخة المباشرة (شريحة direct smear) أو بعد الزرع culture. وينتشر هذا المرض عادة بالاتصال الجنسي، وتكون النساء عادة حاملات للميكروب بدون أعراض لعدة أسابيع أو أشهر وتكشف عادة بعد كشف المخالط الجنسي. وتكون العدوى بدون عرض أيضا في البلعوم والمستقيم عند اللوطيين. أما السيلان الذي يحدث عند الفتيات قبل البلوغ فيكون بسبب البالغين عادة عن طريق الاعتداء الجنسي أو نادرا عن طريق العدوى.

ما هي الأعراض والعلامات؟
عند الرجال
فترة حضانة المرض عند الرجال من 2 إلى 14 يوماً. ويبدأ عادة على شكل انزعاج خفيف في الإحليل ويليه بعد ساعات قليلة حدوث حرقان عند التبول مع صعوبة في التبول dysuria مع إفراز قيحي أصفر مخضر، ثم يحدث تكرر التبول frequency والإلحاح البولي urgency مع انتشار المرض إلى الإحليل الخلفي.


عند النساء
تكون فترة الحضانة من 7 إلى 21 يوما بعد العدوى. وتكون الأعراض عادة طفيفة، ولكن قد يكون بدء الأعراض شديدا بحدوث حرقان عند التبول والإلحاح البولي وإفرازات مهبلية. أكثر المواضع إصابة هي عنق الرحم والأعضاء التناسلية الداخلية ويليها الإحليل والمستقيم وقنوات سكين Skene وغدد بارثولين Bartholin (الغدد المحيطة بالمهبل). وقد يخرج القيح من الإحليل عند الضغط على منطقة العانة. ويعتبر التهاب قنوات فالوب salpingitis من المضاعفات الشائعة للعدوى.
أنقر على الصورة للتكبير




في الجنسين
إصابة المستقيم بالسيلان تكون شائعة عند النساء واللوطيين، وعادة تكون بدون أعراض، ولكن قد يحدث انزعاج حول الشرج مع نزول القيح من المستقيم.
إصابة البلعوم بالميكروب
يحدث بسب الاتصال الجنسي الفموي وتزداد مشاهدته حديثا، وعادة يكون بدون أعراض ولكن قد يحدث عند بعض المرضى التهاب في الحلق وصعوبة عند البلع.
عند الرضيعات والفتيات غير البالغات
قد يصاحب انتفاخ واحمرار الشفرين وإفراز القيح من المهبل التهاب في المستقيم. وقد تشتكي الطفلة من حرقة وصعوبة عند التبول وقد يلاحظ الأهل تلوث الملابس الداخلية بالقيح.

كما انه قد يصيب عيون الأطفال عند الولادة conjunctivitis neonatorum وذلك عن طريق العدوى من الأم مما يؤدي إلى فقدان البصر إذا لم يتم معالجته سريعاً.
كيف يتم التشخيص؟
عند أكثر من 90% من الرجال يتم اكتشاف الميكروب بسرعة في الإفراز الإحليلي بواسطة اختبار على شريحة (لطاخة). ولكن عند النساء تكون حساسية هذا الاختبار حوالي 60% ولذلك يجب عمل مزرعة لإفرازات النساء أو عند الرجال إذا كانت نتيجة اللطاخة سلبية.

ما هي المضاعفات؟
عند الرجال
المضاعفة الأكثر شيوعا بعد العلاج المبكر للرجال هي التهاب الإحليل ما بعد السيلان، وغالبا يكون ذلك بسبب عوامل ممرضة أخرى تم اكتسابها وقت الإصابة بميكروب السيلان، ولكنها ذات فترة حضانة أطول ولا تستجيب للمضادات الحيوية الخاصة بالسيلان. أو ربما تكون بسبب تكرار العدوى. وهنا يرجع الإفراز القيحي بعد 7 إلى 14 يوما من انتهاء العلاج.

التهاب البربخ epididymitis هو مضاعفة هامة أخرى قد يؤدي إلى العقم. في هذه الحالة تهبط العدوى من الأحليل الخلفي بعد أشهر إلى البربخ وتكون الخصية مؤلمة ويكون كل من البربخ والحبل المنوي ساخنا ومؤلما ومتورما.


عند النساء
التهاب قنوات فالوب salpingitis يعتبر من أهم المضاعفات الشائعة.
في الجنسين
قد يحدث تجرثم الدم ولكنه أكثر شيوعا عند النساء. كما انه يمكن أن يحدث التهاب المفاصل المزمنة مع طفح جلدي مزمن. التهاب العينين قد يحدث عند الأطفال حديثي الولادة أو عند البالغين نتيجة للتلوث.
ما هو العلاج؟
يعتبر مرض السيلان بسيطاً وعلاجه سهلاً وسريعاً ولكن قبل البدء بالمعالجة يجب:
أخذ عينة من الدم لإجراء اختبار للزهري syphilis
على المريض الامتناع عن المعاشرة الجنسية حتى يتم التأكد من الشفاء التام من هذا المرض وذلك خوفاً من نقله للآخرين.
وينبغي أيضا عدم عصر القضيب للبحث عن الإفرازات الإحليلة
فحص وعلاج جميع شركاء المريض الجنسيين
يعالج المريض بالسيلان بالمضادات الحيوية الفعالة مثل السيفالوسبورين، السبيكتنومايسين، أو الكوينولون. اختيار المضاد الحيوي هنا يعتمد على وجود ميكروب مقاوم لأي منها. وتعتمد جرعة العلاج ومدته حسب الحالة المرضية والمضاد الحيوي الذي تم اختياره. في الحالات الحادة الغير مزمنة تتم المعالجة عادة بجرعة واحدة إما عن طريق حقنة عضلية أو عن طريق الفم.

وبسبب ترافق السيلان بشكل شائع مع عوامل معدية أخرى فإنه يتم بالبدء بالمعالجة بشوط طويل من التتراسيكلين عن طريق الفم ما عدا الحوامل حيث يعطى الإيريثروميسين.

الالتهاب التنفسي الحاد (سارس) Severe acute respiratory syndrome (SARS)




(الالتهاب التنفسي الحاد (سارس
Severe acute respiratory syndrome (SARS)





متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس) عبارة عن مرض فيروسي معدي يصيب الجهاز التنفسي. بدأ في الظهور خلال شهر نوفمبر 2002 في إقليم غواندونغ جنوبي الصين ثم انتقل إلى هونغ كونغ وانتشر بطريقة وبائية مخيفة إلى 25 دولة عبر المسافرين بسبب سهولة انتقاله من شخص إلى آخر. هذا الانتشار السريع يعتبر انتشار وبائي مخيف يهدد العالم بأجمعه . نسبة الوفيات بين كل الحالات المصابة هو 5% . حاليا لا يوجد له علاج فعال . وقد تم حديثا تجربة بعض اختبارات التشخيص ويعتقد بأنها مناسبة للكشف على وجود الفيروس وهي لا تزال تحت الدراسة للتأكد من دقتها.

الأعراض
بصفة عامة, تبدأ متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس) بحمى (ارتفاع درجة الحرارة) أكثر من 38 درجة . قد تتضمن الأعراض الأخرى الصداع , الشعور بعدم الراحة الكلي و أوجاع الجسم . يعاني بعض المصابين من أعراض تنفسية بسيطة . بعد 2 إلى 7 أيام تتطور الأعراض التنفسية بظهور سعال جاف (بدون بلغم) و صعوبة في التنفس (كتمة) . فترة حضانة الفيروس ( أي منذ التعرض للفيروس وحتى ظهور أعراض المرض) هي 7 إلى 10 أيام بعدها تظهر أعراض المرض .

طريقة الانتشار
يبدو أن الطريقة الرئيسية لانتشاره من خلال الاحتكاك أو الاتصال المباشر القريب مع المصابين . تضمنت معظم حالات الإصابة بفيروس سارس الناس الذين اعتنوا أو عاشوا مع شخص مصاب بفيروس سارس , أو أنه قد تم الاتصال المباشر مع المواد الملوثة بالفيروس (مثل إفرازات الجهاز التنفسي) من شخص مصاب . 

الطرق المحتملة لانتشار العدوى تتضمن لمس جلد شخص آخر أو الأشياء التي تلوثت بالرذاذ المعدي ثم لمس العين , الأنف أو الفم . هذا يمكن أن يحدث عندما يقوم المريض بالسعال أو العطس وينتشر الرذاذ على جسده , أو الناس الآخرين أو الأسطح المجاورة . ومن الممكن أن ينتشر فيروس سارس بوجه عام خلال الهواء أو بطرق أخرى غير معروفة حاليا .

هل أنا معرض للخطر؟
الحالات التي تم اكتشافها نتجت بشكل رئيسي من خلال الاحتكاك أو الاتصال المباشر القريب مع المصابين ، مثل هؤلاء الذين يعيشون مع شخص مصاب ويستخدمون نفس الأدوات الشخصية ، أو أخصائيو الرعاية الصحية الذين لم يستخدموا الإجراءات المتبعة للسيطرة على الأوبئة والوقاية منها أثناء ممارسة عملهم والاهتمام بالمريض المصاب بفيروس سارس . 

ما هو المسبب لمتلازمة سارس 
اكتشف العلماء وجود فيروس مجهول (لم يكتشف قبل انتشار المرض) من عائلة فيروسات تدعى كورونافيرس coronavirus . نظرية الكورونافيرس الجديد تعتبر السبب البارز لمتلازمة سارس ، لكن, الفيروسات الأخرى مازالت تحت التحقيق كأسباب محتملة .

توصيات للوقاية والسيطرة
للأفراد الذين يرغبون في السفر للمناطق المتأثرة :
ينصح من يخطط للسفر الاختياري أو الثانوي إلى الصين و هونج كونج, سنغافورة و هانوي, فيتنام تأجيل رحلاتهم حتى إشعار آخر . وقد أصدر مركز السيطرة على الأمراض الأمريكي أيضا إنذار لمن يرغب في السفر إلى تورونتو في كندا لاتخاذ الاحتياطات لحماية أنفسهم .

للأفراد الذين يعتقدون أنهم قد يكونوا مصابين بفيروس سارس :
من يعاني من أعراض مشابهة لأعراض سارس ( حمى أكثر 38 درجة مصحوبة بسعال و / أو صعوبة في التنفس ) ينبغي أن يستشير طبيب . ولمساعدة الطبيب لإجراء التشخيص , يجب إخباره عن أي سفر حديث إلى الدول المتأثرة أو إن كان هناك اتصال مع شخص ما كان يعاني من هذه الأعراض.

لأعضاء العائلة الذين اعتنوا بشخص مصاب بسارس :
يجب اتباع توصيات الوقاية والسيطرة على الأوبئة للمرضى المشتبه بإصابتهم بسارس في الأسرة . هذه الاحتياطات الأساسية يجب أن تتبع لمدة 10 أيام بعد انتهاء أعراض المرض . 

لأخصائيي الرعاية الصحية :
يبدو أن إصابة أخصائيو الرعاية الصحية حدثت قبل استخدام إجراءات الوقاية والسيطرة أثناء ممارسة عملهم والاهتمام بالمريض المصاب بفيروس سارس . لهذا يجب اتباع توصيات الوقاية والسيطرة على الأوبئة والخاصة بأخصائيي الرعاية الصحية .

احتياطات للوقاية والسيطرة على الإصابة بالمرض
إذا اعتقدت أنك قد يكون لديك ( أو شخص ما في عائلتك ) سارس :

استشر طبيب بأسرع ما يمكن .

غط فمك و أنفك بالمنديل عند السعال أو العطس . إذا كان لديك كمامة (قناع طبي) ، البسها أثناء الاحتكاك القريب مع أناس آخرين . يمكن أن يقلل القناع عدد القطرات التي تنتشر في الهواء . 

حدد أنشطتك خارج البيت أثناء هذه الفترة لمدة 10 أيام . على سبيل المثال, لا تذهب إلى العمل, المدرسة أو الأماكن العامة . في حالة عدم وجود حمى أو أعراض التنفس, فلا يوجد حاجة لأعضاء الأسرة للحد من أنشطتهم خارج البيت .

اغسل يديك كثيرًا و جيدًا, بخاصة بعد تنظيف الأنف (التمخيط) .

إذا كان ممكنا, البس قناعا طبيا أنت وأفراد أسرتك بالذات عندما يكونون حولك . 

لا تتقاسم الفضيات, الفوط أو غطاء السرير مع أي شخص في بيتك حتى يتم غسلها جيدا بالصابون و الماء الساخن . 

يجب تطهير الأسطح النظيفة ( كاونتر أو أسطح الطاولة, مقابض الباب, أساسيات الحمام, إلخ ) التي قد تكون تلوثت بسوائل الجسم ( العرق, اللعاب, المخاط, أو حتى القيء أو البول ) بمطهر منزلي . البس القفازات ذات الاستعمال لمرة واحدة أثناء كل أنشطة التنظيف . تخلص من القفازات ولا تعيد استخدامها . 

اتبع هذه التوجيهات لمدة 10 أيام بعد انتهاء أعراض الإصابة أو الاحتكاك بمريض مصاب بسارس .

الزهرى Syphilis




الزهرى Syphilis








الزهري أو السفلس مرض تناسلي قديم معد ومزمن يصيب جميع أجزاء الجسم حيث يحدث بها إصابات مختلفة ذات صور متعددة وهو يتسبب من ميكروب حلزوني الشكل Treponema pallidum يشبه الخيط الرفيع وتنتقل العدوى في معظم الحالات عن طريق الاتصال الجنسي المباشر بين المريض والسليم وفي حالات قليلة قد تحدث العدوى باستعمال بعض أدوات المريض كالفراش أو دورات المياه كما أن الأم المصابة بهذا المرض يمكن أن تنقله للجنين عن طريق الحبل السري.

ما هي أعراضه؟
مرض الزهري المكتسب يتميز بفترة حضانة طويلة تتراوح بين 9-90 يوماً وفي معظم الحالات تستمر بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، ويعرف لهذا المرض ثلاثة أدوار:
الدور الأول Primary syphilis هو القرحة الزهرية (شنكر chancre) ولها مواصفات معروفة تظهر في معظم الحالات على الأعضاء التناسلية في الرجال والسيدات إذا كانت الإصابة عن طريق الاتصال الجنسي، وقد تظهر في أماكن أخرى بعيداً عن الأعضاء التناسلية مثل اللسان والحلق والشفاه وأصابع اليد والثدي عند المرأة أو حول فتحة الشرج وتكون هذه القرحة دائماً وحيدة لا تحدث أي آلام ونظيفة لا تحدث أي إفراز ويصحبها تضخم في الغدد الليمفاوية المتصلة بها دون ألم يشعر به المريض. وتمكث هذه القرحة مدة ما بين 6-12 أسبوعاً حيث يعقبها ظهور الدور الثاني للمرض.

الحياة تحت المجهر

الحياة تحت المجهر



رغم من أننا نولد ونحن معقمين خالين من الجراثيم ، ولكن بعد ولادتنا بساعات قليلة تستعمر أجسادنا الملايين من الكائنات الدقيقة التي تعيش مع أجسادنا وتساعدنا بعدة طرق . وتتضمن الـ 36 ساعة الأولى في حياة الطفل المولود انتقال مجموعات كاملة من الكائنات الدقيقة من الأم والبيئة المحيطة إلى الطفل .
واحدة من أقل المواضيع التي يتم تبادلها أثناء الجلسات العائلية والتي تتعلق بحياة الإنسان مباشرة ، والتي تهمني أنا وأنت ، هو معيشتنا مع الكائنات الدقيقة . 


يقدر عدد الكائنات الدقيقة التي تعيش في أفواهنا ، وعلى جلودنا ، وداخل جهازنا الهضمي ، بحوالي 90 تريليون** كائن دقيق حي ، أضف إلى ذلك عشرة أضعاف هذا العدد متحدة مع خلايا أجسادنا . ومن خلال معرفتنا ، فأن الفائدة متبادلة بيننا وبين هذه الكائنات الدقيقة ، فالجسم يوفر البيئة المناسبة والغذاء لحياة هذه الكائنات . وبالمقابل يلعب الكثير من هذه الكائنات دورا مهما في حياتنا من خلال التأثير في العمليات الحيوية في أجسامنا ، فمن خلال عملية الأيض*** Metabolic process في الأمعاء الدقيقة لنوع من البكتريا ، تمنح هذه البكتريا فيتامين K**** المهم في عملية تخثر الدم

Popular Posts

Rechercher dans ce blog