‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار طبية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار طبية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 29 نوفمبر 2013

أقلام الكحل.. معادن سامة تتلف العيون والعظام والكبد وتسبب التخلف العقلي



أقلام الكحل.. معادن سامة تتلف العيون والعظام والكبد وتسبب التخلف العقلي





الجمال والزينة مظهران يلهث وراءهما بنات حواء وكل سيدة تنتقل من صالون إلى آخر ومن مركز تجميل إلى آخر وتبحث عن الجمال في مراكز بيع مستحضرات التجميل ودور الزينة أينما وجدت بل أن بعضهن يدفعن ملايين الريالات عن طريق شراء مواد التجميل عن طريق الإنترنت أي شراء مستحضرات لم تفحص ويتحقق من سلامتها بل ان الشباب اخذوا يزاحمون بنات حواء على مستحضرات التجميل هذه وفي السنتين الأخيرتين أخذت البنات وصغيرات السن يزاحمن أمهاتهن وأخواتهن الكبار على مراكز التجميل فتجد بنات أعمارهن بين الخامسة إلى الخامسة عشرة يضعن مساحيق التجميل والكحل والبودرة والصبغات على بشرتهن وشعرهن وأظفارهن التي لازالت تنمو وتكبر وإذا كانت هذه المستحضرات ملوثة بكميات عالية من الرصاص والزرنيخ والمعادن السامة الأخرى فإن لها تأثيرا ضارا ومضاعفا على هؤلاء الصغيرات وكذلك المرأة الحامل وعلى الرضيع الذين تكحل عيونهم يومياً فاستخدام الكحل والمحتوي على نسب عالية من الرصاص سيؤثر على الأطفال مما يسبب لهم الإعاقة وضعف النمو والضعف الذهني. 

ان استخدام مستحضرات التجميل السليمة والمفحوصة والمأمون والمتأكد بسلامتها وخلوها من المعادن السامة البكتيريا الضارة والمكونات الخطيرة لا أحد يمانع استخدامها لجميع الأجناس والأعمار وتستخدم حسب حاجة المستفيد ولكن المستحضرات الملوثة بالعناصر السامة مثل الرصاص والزرنيخ والملوثات الجرثومية والملأى منها أسواقنا ولا رقيب يحاسب من يبيعها ويستوردها وكل همهم جني الأرباح ولا يهمهم من يصيبه العمى أو من يحدث له التخلف العقلي ولا من يصيبه هشاشة في العظام ولا من يتساقط شعره أو يصيبه سرطان جلدي وحيث أن هذه المستحضرات التجميلية من كحل للعيون وصبغات للرموش وأهداب العين سموم يعاني منها الأمهات وتنتقل هذه المعاناة إلى الأجنة والرضع حيث تسبب فقر الدم وضعف التركيز والفشل في التحصيل العلمي والدراسي وضعف النمو وآلام في الجهاز الهضمي وهذا بسبب التسمم بالرصاص والمتواجد بالأثمد الأسود والكحل. 

التلوث بالرصاص 

ان كثيرا من الأسر لا تعلم أن ما يصيب أبناءها من تلف الدماغ والشلل وفقدان الذاكرة كلها ناجمة من التلوث بالرصاص وأن كثيرا من المجتمعات الأوروبية والأمريكية تعاني من التلوثات بالرصاص حيث أن نسبة الرصاص وصلت إلى 100ml/10mg في الدم، ان تكرار استخدام هذه المستحضرات التجميلية والمحتوية على نسب عالية من الرصاص لهي كفيلة بإحداث الخطورة للأم وأطفالها المولودين وقد يؤدي استخدام صبغات الشعر وطلاء المنازل بتفاقم الحالة وزيادة نسبة الرصاص في الدم ومما يزيد الخطورة أن كثيرا من العاب الأطفال والمطلية بألوان أضيف لها الرصاص لتثبيت الألوان ساعد على زيادة تركيز الرصاص في دم الأطفال وأمهاتهم حيث ينتقل الرصاص للأجنة عبر المشيمة أثناء الحمل حيث يتسبب الرصاص بالتسمم والتخلف العقلي ويمكن كشف التسمم بالرصاص عن طريق فحص عينات من الدم (أنبوبة تحتوي على مانع للتجلط) ويفحص الدم أو كريات الدم الحمراء بجهاز ICP/MS أو جهاز (AA) أما العلاج فيعطى المتسمم بالرصاص مادة EDTA (الأدتا) مع السوائل الوريدية والفيتامينات والكالسيوم والمقويات ويجب تجنب الكحل الملوث بالرصاص والألعاب المطلية بالرصاص ويجب مراقبة المصانع والنفايات الصناعية التي هي أهم الأسباب المؤدية لانتشار الرصاص ويجب المراقبة واتخاذ السبل الكفيلة بعدم انتشار التسمم المعدني ويجب مراقبة المنافذ البحرية والبرية لعدم دخول مركبات ومستحضرات تجميل ونباتات طبية ملوثة بالرصاص ومعادن سامة أخرى. أن نسبة 0.6 ppm جزء من المليون من الرصاص في الدم يؤدي إلى تسمم مستديم أو الموت وقد سجلت في أمريكا في سنة 1954 إلى 1967 حيث تم علاج أكثر من ألفي حالة تسمم بالرصاص مات منهم 128 وبقي منهم من يعاني تلفا بالجهاز العصبي، إن وجود الرصاص بدم الحامل بنسبة حوالي 100ml/10mg يؤدي إلى نقص وزن الجنين ويحدث إعاقة للأطفال بعد ذلك في نمو الجسم ونمو الخلايا وسائر الخلايا العصبية، وإن من الخطورة هو تدخين المرأة الحامل أو التدخين بالقرب من المرأة الحامل حيث أن 30 سيجارة تدخن في اليوم ترفع نسبة الرصاص بالدم إلى حوالي 10 mg. 
إن ارتفاع نسبة الرصاص في الدم يؤثر على المادة الوراثية حيث يتلفها ويؤدي إلى إنجاب أطفال مشوهين ومتخلفين عقلياً وقد تؤدي إلى السرطان، إن تراكم نسب قليلة وضئيلة من عنصر الرصاص له خطورة عظيمة على حياة الأطفال والكبار والمسنين. إن تحليل عينات عديدة من الكحل والمتواجد في الأسواق وخاصة في المحلات الرخيصة أو ما يعرف (أبو ريالين) لهو كارثة يتعرض لها أفراد المجتمع لظنهم لصلاحية هذه العينات وفائدتها حيث يجلبونها لمنازلهم وأصدقائهم ويهديها الحجاج والمعتمرون لأقاربهم وهم لا يعلمون أنهم يتلفون عيونهم وأجسامهم بهذه المنتجات المغشوشة والضارة وكما ذكرنا في الأعداد السابقة من عيادة الرياض بعض هذه الأنواع نذكر الآن باقي أنواع الكحل المتداولة والتي يجب على الإدارات المسؤولة إتلافها ومنع تداولها في الأسواق فهي سموم نفاذة وخطورتها مستديمة ومستحضرات إتلافية وليست تجميلية ينطبق عليها المثل (أردت أن تكحلها .. فاعميتها) ومن هذه الأنواع الضارة ما يلي: 

كحل حجر أصلي بماء زمزم: وسمي هذا الكحل أصليا وانه خلط بماء زمزم لترويج هذه الأنواع من الكحل الرديئة والمميتة بمداومة استعمالها وهذا الكحل بودرة سوداء تحوي 25mg/kg رصاص إلى ما يعادل 25.0 ppm جزء من المليون وهذا الرقم المرتفع من الرصاص كفيل بإتلاف العيون والعظام والكبد ويسبب التخلف العقلي. 

كحل غانية – Ghania –KAJAL تجميل العيون صناعة باكستانية Eye Make-up صنع بواسطة فزهاب يحفظ في مكان بارد للاستخدام الخارجي فقط وهي أقلام سوداء معلبة بعدة ألوان بلاستيكية وهي عبارة عن معدن الرصاص السام حيث تحوي على 28 ppm أي 28 مليجرام رصاص وهي نسبة عالية جداً من معدن الرصاص السام. 


كحل أقلام رصاص “Lyra” اسود 

وهذه الأقلام الذهبية تحتوي على نسبة عالية من الرصاص وهي أقلام كحل اسود تحوي على 29 ppm أي 29 mg من معدن الرصاص السام. 

كحل أقلام رصاص “Eye Liner Pencil” رقم 10 صنع في الصين وهي أقلام بنسل ذات لون برتقالي تحوي على نسبة عالية من الزرنيخ 2.4 ppm أي 2.4 mg وتحوي نسبة عالية من الرصاص 31.6 ppm أي 31.6 mg وهي أكثر من ثلاثين مرة من نسبة الرصاص المسموح به. 

أقلام كحل رصاص ذات لون اخضر “Eye Liner Pencil” مصنوعة بالصين برقم 9 (No.9) 

تحوي رصاصا حوالي 4.0 ppm أي 4.0 mg وهي أقلام ذات ألوان جذابة مغطاة بغطاء ذهبي. 

أقلام كحل رصاصي أسود Eye Liner Pencil رقم 1 صنع في الصين No. 1 

وهي أقلام كحل سوداء مغطاة بطبقة ذهبية ولها غطاء حديدي مذهب وتحوي على نسبة عالية من الرصاص تصل على 9.0 ppm أي 9.0 mg أي حوالي ثماني مرات من النسبة المقبولة. 

أقلام كحل رصاصي ذات لون بنفسجي Eye Liner Pencil رقم 8 صنع في الصين No. 8 

كل هذه الأقلام الجذابة بعبواتها واشكالها ذات اسم تجاري Bazaca Laxdor وهي تحوي نسبة عالية من الرصاص 7.1 ppm أي 7.1 mg تكفي لإتلاف العيون بالمداومة عليها وإتلاف العظام والكبد والكلى. 

بودرة الكحل وهي عبارة عن أحجار فضية مطحونة على شكل بودرة لونها رصاصي وهذه البودرة ذات لون فضي لامع قبل الطحن حيث تؤخذ على شكل كتل معدنية فضية وتباع على أنها كحل مفيد للعيون ومقو للبصر ويقضي على الالتهابات هذه الادعاءات الطبية غير الصحيحة ولكن ماذا تقول التحاليل المعملية بواسطة جهاز ICP/MS وهي من الأجهزة المتقدمة والحديثة لتحليل المعادن فهذا الكحل الفضي يحوي زرنيخا ساما حوالي 36.0ppm أي 36.0 mg ويحوي رصاصا بنسبة خيالية حوالي 36.3% نسبة مئوية أي انه عبارة عن رصاص مطحون كمعدن سام يباع في الأسواق ويكون في متناول الصغير والكبير الصالح والطالح وهذا له خطورة في المجتمع وبين الأفراد. ولذلك فإن هذه المعادن السامة يجب التحفظ عليها ولا يسمح ببيعها إلا تحت شروط خاصة وبتواقيع وأوراق ثبوتية، ويحوي هذا الكحل الفضي كذلك على نسبة عالية من الثاليوم 2.4 ppm (2.4 mg) وهذا العنصر سام ومميت ويحتوي على كادميوم Cd 28.3 ppm أي 28.3 mg، وهو معدن سام وخطير وبتحليل عينة أخرى من هذه الكحل الفضي والذي يأتي على شكل أحجار فضية وجد انه يحتوي 64% من الرصاص ويحتوي على نسبة عالية جداً من الزرنيخ وبنسبة عالية جداً من الثاليوم المميت ونسبة عالية جداً من الزئبق 3.9 mg ونسبة عالية من الكادميوم وهو كذلك ملوث بكميات عالية من البكتيريا الخطيرة والمسببة للالتهابات. 

كحل Eye Shadow ظلال العين، 

صنع في البرازيل 

وبتحليل هذه المستحضر التجميلي وجد انه يحوي على نسبة عالية من الرصاص 1.5 ppm أي 1.5 mg ولاحتواء هذه المستحضرات التجميلية من الكحل ومن أصباغ العين والهدب والحواجب نجدها ملوثة بمواد سامة ونشتريها بأموالنا.. وبعدها نذهب بأفراد أسرتنا من استعمل هذه السموم إلى الأطباء للعلاج وندفع الأموال الطائلة للشفاء من هذه السموم أو نزور أصدقاءنا بالمستشفيات أو من هم زاروا العيادات الطبية .. وكما ذكرنا سابقاً أن العيون والرموش والحواجب هي مناطق حساسة وتعرضها للسموم المعدنية والبكتيريا يزيد من تفاقم العين ويؤثر على البصر والرؤيا، وهذه الملوثات الخطيرة على العين قد تحجب الرؤية وقد تسبب العمى وقد تسبب التهابات للجفون لذلك فإننا ننصح أن يكون بيع مستحضرات التجميل ومن ضمنها الكحل تحت إدارة خاصة وتحت إشراف طبي وأن يجري تحليل لهذه المستحضرات قبل أن تتداول بين أفراد المجتمع وتهدر المليارات لعلاج أخطاء هذه المستحضرات الملوثة وتسبب الإعاقات ووقف النمو للأجنة والرضع فالوقاية خير من العلاج.

تطوير تقنية قد تساعد على اكتشاف سرطان المبيض



تطوير تقنية قد تساعد على اكتشاف سرطان المبيض







أشارت دراسة علمية محدودة لإمكانية أن يساعد الفحص الشائع، الذي تجريه النساء سنويا لرصد سرطان بطانة الرحم، في الكشف المبكر كذلك عن سرطان المبيض.

ووجد باحثون من جامعة "جون هوبكنز" الأمريكية أن الفحص الدوري للرحم، بأخذ عينات منه فيما يعرف ب"pap smear"، قد يكون بدوره وسيلة ناجعة في رصد سرطان المبيض باستخدام اختبار تسلسل الجينوم المسمى ""PapGene".

وخلال الدراسة الصغيرة، نجح الاختبار وبدقة في تحديد كل الإصابات بسرطان بطانة الرحم endometrial cancers، والبالغة 24 حالة، و41 في المائة من حالات الإصابة بسرطان المبيض ovarian cancers.

ويعرف سرطان المبيض ب"القاتل الصامت" لأن من المعتقد أن أعراضه لا تظهر إلا بعد أن يصل المرض إلى مرحلة متقدمة.

أما سرطان الرحم، فهو يتطور على مدى أعوام طويلة، وأولى وأهم علامات المرض إصابة المرأة بنزيف غير عادي، يصيب سرطان رحم السيدات عادة بعد انقطاع الدورة الشهرية أو بعد سن اليأس، لكن نسبة قليلة من النساء قد يصبن بهذا المرض قبل سن الأربعين.

مادة الميلامين تزيد خطر الإصابة بتلف الكلى



مادة الميلامين تزيد خطر الإصابة بتلف الكلى







وجدت دراسة جديدة، أن مادة الميلامين الموجودة في بعض الأطباق قد تزيد من خطر الإصابة بحصى الكلى.

وذكر موقع "لايف ساينس" الأميركي، أن الباحثين بجامعة "كاوسيونغ" في تايوان، أجروا دراستهم على 12 رجلاً وامرأة سليمين تناولوا حساء المعكرونة الساخن في قصعة مصنوعة إما من الميلامين أو السيراميك.

وجمعت عيّنات من بول المشاركين خلال 12 ساعة بعد تناول الحساء.

وبعد 3 أسابيع تناول المشاركون النوع نفسه من الحساء لكن بنوع مختلف من القصعات. وجمعت بعدها عيّنات من البول أيضاً.

وتبيّن أن مستوى الميلامين في البول خلال 12 ساعة من تناول الحساء، كان 8.35 ميكروغرامات عند الذين تناولوه بقصعات من هذا النوع، أما عند المجموعة الأخرى فكان 1.3 ميكروغرام.

ويقول العلماء إن دخول الميلامين إلى الجسم يمكن أن يتسبب بحصى الكلى، بل وربّما يتلف الكلى أو حتى يتسبب بالسرطان.

الأربعاء، 14 أغسطس 2013

التحذير من تفاعلات جلدية شديدة مرتبطة بالباراسيتامول


التحذير من تفاعلات جلدية شديدة مرتبطة بالباراسيتامول



أخبار الطبي . اصدرت مؤسسة الغذاء والدواء الامريكية ( FDA ) تحذيراً من عقار الباراسيتامول – الاسيتامينوفين لارتباطه بتفاعلات جلدية شديدة على الرغم من ندرة حدوثها حيث اوضحت المؤسسة ان عقار الباراسيتامول الذي يُصرف دون وصفة طبية لعلاج الالم والحمى قد يتسببت بتفاعلات جلدية شديدة كمتلازمة ستيفين جونسن الطفح الحاد الذي قد يكون قاتل .

أوصت المؤسسة مقدمي الرعاية الصحية بضرورة الوعي عند تقييم المرضى المصابين بالتفاعلات الجلدية المرتبطة بعقار الأسيتامينوفين حيث يُحتمل أن يحدث التفاعل بعد الاستخدام الأول للعقار او بعد تعدد استخدامه كما ينصح الاخصائيون المرضى ان يتوقفوا عن استخدام الدواء مباشرة عند ظهور اي من الاعراض الجلدية وضرورة استشارة الطبيب المختص عند اختيار أي من العقاقير الدوائية المُسكنة واوضحت المؤسسة انها ستضيف ملصق تحذيري للادوية التي تحتوي على الاسيتامينوفين او الباراسيتامول لاحتمال حدوث تفاعلات جلدية شديدة.

ذكر الاخصائيون انه من الصعب تحديد تكرار التفاعلات الجلدية التي تحدث عند استخدام الباراسيتامول نظراً لاستخدامه الشائع واختلافات طبيعة التفاعل بين المرضى ومدة استخدامه

وفاة جديدة في السعودية بسبب فيروس الكورونا


وفاة جديدة في السعودية بسبب فيروس الكورونا





أخبار الطبي . اوضحت وزراة الصحة في المملكة العربية السعودية عن تسجيل وفاة جديدة بسبب الاصابة بمتلازمة الشرق الاوسط التنفسية لفيروس الكورونا , حيث بلغ عدد الوفيات 39 حالة في المملكة خلال عام واحد واوضحت الوزارة ان المريض وعمره 83 عام تم تأكيد اصابته بفيروس الكورونا قبل الوفاة , ليزيد اعداد المصابين بالعدوى الى 66 شخص مصاب .

أكدت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق ان فيروس الكورونا لن يتم اعتباره وباءاً في الوقت الحالي , ومن جهتها عملت الجهات السعودية المختصة على تحديد اعداد الزائرين لمدينة مكة المكرمة لاداء مناسك العمرة في شهر رمضان او لاداء الحج في شهر تشرين الأول القادم , بالاضافة الى وضع خطط لتقليل فرصة الاصابة بالفيروس عند السفر الى الدول التي تنتشرفيها العدوى .

مؤسسة الغذاء والدواء تُحذر من عقار الميفلوكوين


مؤسسة الغذاء والدواء تُحذر من عقار الميفلوكوين





أخبار الطبي . حدثت مؤسسة الغذاء والدواء الامريكية ( FDA ) التحذيرات المتعلقة بدواء الميفلوكوين والذي يُمثل أحد العقاقير الدوائية المُضادة للملاريا الذي ينقله بعوضة الملاريا ( الأنوفيليس ) لتشمل الاثار الجانبية العصبية والنفسية لاستخدامه .

تضمنت الآثار الجانبية العصبية الاعراض الدهليزية من الدوار وفقدان التوازن والدوخة والطنين , أما الآثار النفسية فتمثلت بزيادة احتمال الاصابة بالقلق والارتباك والزور ( جنون العظمة ) والاكتئاب .

اوضحت المؤسسة أن الاعراض العصبية والنفسية قد تستمر لفترات طويلة بعد التوقف عن استخدام عقار الميفلوكوين , كما نصحت الاخصائيين بعدم وصفه كعلاج وقائي للمرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية وعند الاصابة باي من الاعراض النفسية او العصبية يُوصى باستخدام أي بديل دوائي .

كشف الباحثون عن استمرارية الاعراض الدهليزية زوالها بعد مرور عدة أشهر الى عام واحد من التوقف عن استخدام العقار الدوائي .

الجمال قد تكون حاملة لفيروس الكورونا في السعودية


الجمال قد تكون حاملة لفيروس الكورونا في السعودية







ينتمي فيروس المتلازمة التنفسية للشرق الاوسط لعائلة فيروس الكورونا الذي يؤثر في الانسان وتتراوح اعراضه من نزلات برد الى متلازمة تنفسية شديدة .

أخبار الطبي . اظهرت دراسة حديثة ان الجمال قد تكون المسؤولة عن انتقال عدوى فيروس الكورونا ( المتلازمة التنفسية للشرق الاوسط ) حيث وجد الباحثون بقايا لاجسام مضادة للفيروس في عينات دم من الجمال التي تعيش في المملكة السعودية ومنطقة الشرق الاوسط مما قد يفسر كيفية انتقال الفيروس للانسان والذي أصاب اكثر من 94 حالة وتسبب باكثر من 46 حالة وفاة منذ عام 2012 .

عمل الباحثون على دراسة عينات دم من ابقار وماعز وخراف وجمال من منطقة الشرق الاوسط ومناطق مختلفة من العالم للكشف للكشف عن اجسام مضادة لسلالات مختلفة من فيروس الكورونا واظهرت النتائج تكون عينات الجمال في مناطق مختلفة من عمان من اجسام مضادة لفيروس الكورونا ( المتلازمة التنفسية للشرق الاوسط ) , ولم تظهر هذه الأجسام في عينات الدم للابقار والماعز والخراف .

لا تشير هذه النتائج بالضرورة الى ان الجمال هي المسؤولة عن انتقال الفيروس الى الانسان , حيث أظهر الباحثون انهم بحاجة الى اجراء المزيد من الابحاث للتأكد من صحة النتائج وعلاقتها بانتقال الفيروس للانسان ....

بروتين طبيعي مُضاد لفيروس الايدز


بروتين طبيعي مُضاد لفيروس الايدز






أخبار الطبي. كشف باحثون أمريكيون في جامعة كاليفورنيا عن بروتين طبيعي ذو خصائص مُضادة لفيروس نقص المناعة المُكتسبة وغيره من الفيروسات القاتلة كفيروس الايبولا وفيروس حُمى الوادي المُتصدع ومنعها من اختراق خلية العائل ويأمل الباحثون في استخدام هذا الاكتشاف لتطوير مُضادات فيروسية ذات فعالية عالية . 

يُمثل البروتين أنزيماً يُحول الكوليستيرول المتواجد في الغشاء الخلوي ويؤمن له الحماية الى مركب هيدروكسيد الكوليستيرول الذي يتخلل الجدار الخلوي وتحد من دخول الفيروس للخلية, وأشار الباحثون الى أن تحفيز انتاج البروتين يتم تحت تأثير الانترفيرون الذي يُمثل أحد البروتينات المُضادة للفيروسات التي يُنتجها الجسم . 

يتميز البروتين لانتاجه نمط طبيعي وذائب من هيدروكسيد الكوليستيرول الذي أصبح بالامكان تصنيعه وتوفيره على شكل عقار دوائي يظهر تأثيره في تثبيط تكاثر الفيروسات المُغلفة كفيروس نقص المناعة المكتسبة ( الايدز ) من خلال انشاء حاجز للحد من اندماج الفيروس والغشاء الخلوي الذي يتم بعد تعرف البروتينات السكرية على سطح الخلية الفيروسية على مُستقبلاتها على الغشاء الخلوي ولذلك يُعد الوسيلة الوحيدة لدخول الفيروسات المُغلفة الى الخلية العائل . 

تم حقن فئران مخبرية ثم زرع أنسجة بشرية بداخلها بالمركب ولوحظ تناقص الحمل الفيروسي لفيروس الايدز بعد مرور سبعة أيام كما انعكس استنفاذ الخلايا المناعية التائية الناجمة عن الاصابة بالفيروس, وثبت أن فعالية الأنزيم في الخلايا تتطلب تواجد الانترفيرون المُفرز بشكل طبيعي في الجسم كوسيلة دفاعية ضد الفيروسات . 

في حال ثبوت فعالية العلاج باستخدام البروتين في الخلايا البشرية فان ذلك سيمنح المُصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة بديلاً آمناً وفعالاً مدى الحياة بدلاً من خليط العقاقير الدوائية التي يتناولها المريض .

تطويراوعية دموية في الفئران باستخدام خلايا جذعية بشرية


تطويراوعية دموية في الفئران باستخدام خلايا جذعية بشرية


تعتبر امراض القلب والاوعية الدموية المُسبب الرئيسي للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية وتتسبب العديد من الاضطرابات المرضية الأخرى بتلف الأوعية الدموية كما في الاصابة بالسكري وغيرها من الأمراض المزمنة . 

أخبار الطبي . استخدم باحثون خلايا جذعية بشرية لانتاج اوعية دموية وظيفية وبعمر افتراضي طويل في الفئران وقد يُسهم في توافر خيار علاجي جديد لامراض الاوعية الدموية , حيث استخدم الباحثون خلايا جذعية من أشخاص بالغين وتمت اعادة برمجة بعض الخصائص في الخلايا الجذعية الجنينية لتولد اوعية دموية على السطح الخارجي للدماغ او اسفل الجلد عند الفئران . 

وأكد الباحثون على قدرتهم على اعادة الخلايا الناضجة الى حالة شبيهة بالخلايا الجذعية التي تمتلك القدرة على التمايز لانواع مختلفة من الانسجة مما جعل هذه التقنية محض اهتمام كبير في مجال الطب الاصلاحي. 

تم تطوير طريقة فعالة لاستحداث خلايا اوعية دموية من خلايا جذعية واستخدامها في صنع شبكات من الاوعية الدموية المعدلة في الفئران الحية ويُعد التوصل لهذه الوسيلة العلاجية انجازاً هاماً قد يساعد في ايجاد علاجات جديدة لامراض القلب والاوعية الدموية.

اخبار الطبي

تحويل خلايا الدم لعلاج الامراض ذاتية المناعة


تحويل خلايا الدم لعلاج الامراض ذاتية المناعة





تنتج الاصابة بالامراض ذاتية المناعة عن مهاجمة الجهاز المناعي لخلايا الجسم السليمة بدلاً من الخلايا الشاذة أو العوامل المُمرضة كالبكتيريا او الفيروسات , ويتسبب فرط نشاط الجهاز المناعي في توجه الخلايا الليمفية التائية لأنسجة وأعضاء الجسم والتسبب بالتهابها و تلفها . 


أخبار الطبي . كشف باحثون عن توصلهم الى طريقة جديدة لتمايز خلايا الدم البيضاء للمصابين بالأمراض ذاتية المناعة كالتهاب المفاصل الروماتويدي وداء كرون . 

تعتمد الطريقة على استخدام خلايا تائية غير ناضجة تتطور منها جميع الخلايا التائية و تحفيزها لتصبح خلايا تائية خاملة تمنع حدوث الآلام الالتهابية المرتبطة بالامراض ذاتية المناعة حيث يتم الحصول على الخلايا التائية البسيطة من دم المريض ومعالجتها ومن ثم اعادة حقنها ليحدث توازن بين الخلايا التائية الالتهابية والخلايا التائية الخاملة ونظراً لاستخدام خلايا المريض فانه من النادر أن يتم رفضها ويُعد العلاج باستخدام الخلايا التائية الخاملة الأنسب والاكثر فعالية للامراض ذاتية المناعة . 


اشار الباحثون الى حاجتهم الى المزيد من الدراسات والابحاث على النماذج الحيوانية المخبرية للتأكد من فعالية العلاج وامكانية استخدامه للمرضى المصابين بالامراض ذاتية المناعة . 



اخبار الطبي

لقاح فيروس الورم الحليمي البشري فعال ضد العدوى الفموية


لقاح فيروس الورم الحليمي البشري فعال ضد العدوى الفموية 



أخبار الطبي . اظهرت دراسة حديثة ان لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ثنائي التكافؤ HPV 16 / HPV 18 فعال في علاج العدوات الفموية . 

أجرى الباحثون دراسة اشتملت على سيدات تتراوح اعمارهم بين 18-25 عام لتلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ( HPV ) ومجموعة اخرى تم تلقيحها بلقاح فيروس التهاب الكبد ( أ ) وتمت متابعتهم لمدة اربعة سنوات و جمع العينات الفموية لتقييم فعالية اللقاح ضد العدوات الفموية وأكد الباحثون على اصابة سيدة واحدة بالعدوى الفموية المرتبطة بالفيروس خلال فترة المتابعة في المجموعة التي تم تلقيحها بلقاح الفيروس الحليمي مقارنة بـ 15 حالة اصابة بين المجموعة الثانية . 

اوضح الباحثون ان هذه النتائج قد تزيد من فرصة السيطرة على حالات الاصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري ( HPV ) وانخفاض احتمال الاصابة بسرطان الفم والحنجرة المرتبط بالفيروس ذاته .

Foxglove: An ornamental flower and lifesaving drug


Foxglove: An ornamental flower and lifesaving drug




Native to Europe, Asia and Africa, the various species of foxglove are biennials that are beautiful to behold – as well as life-sustaining medicines. The well-known species of foxglove is also called Digitalis purpurea. The name digitalis means “finger-like.” Bearing blossoms ranging from pink, purple, white and yellow, the beautiful foxglove shrub yields beneficial cardiac glycosides known collectively as digitalin – and most notably the drugs Digoxin and Digitoxin.

In 1785 British physician William Withering was incorrectly credited with discovering the cardiovascular benefits of digitalis. That credit persists to this day. In that year his book, An account of the foxglove and some of its medical uses; with practical remarks on the dropsy, and some other diseases, was published by Swinney of Birmingham, England. Withering first learned the use of foxglove for the treatment of congestive heart failure (known at that time as dropsy) from a female herbalist from Shropshire, prompting him to experiment with the plant.

Though Withering brought use of the plant to light, its use was already well established among herbalists. In fact, Bavarian herbalist Leonhart Fuchs mentioned foxglove in his Herbal Book in 1542, and in 1552, Stirpium Tragus also mentioned the plant. Flemish physician Rembert Dodoens first prescribed the use of foxglove in 1554, and the plant was introduced into the London Pharmacopoeia in 1650. Despite this, Withering was credited with its “discovery” more than 125 years later.

To muddy the waters of nomenclature just a bit, Digoxin the drug is also commonly referred to as Digitalis. Thus, references in literature use these two names interchangeably. The drug is used to increase contractions of the heart muscle, to alleviate irregular heartbeat, and to treat congestive heart failure. Despite the efficacy of Digoxin, its use has declined, presumably due to the fact that its patent has expired, and drug companies have little financial incentive to promote the drug.

The bell-shaped blossom of foxglove combined with its toxicity have earned the plant names like “Dead Man’s Bells,” “Bloody Fingers,” “Dead Man’s Thimbles” and “Witch’s Gloves.” The shape of the blossom has ultimately earned the name foxglove, since the blossoms would fit well on the feet of a fox. This name derives from the Anglo-Saxon foxes glofa.

Like many drugs, the glycosides in foxglove must be used sparingly and with great care. Foxglove should not be drunk as an herbal tea. Its use can cause nausea, vomiting, diarrhea, dizziness, loss of appetite, jaundice and – in rare cases – death. Improper use of foxglove can cause either decreased or increased heart rate. It’s best not to attempt to self-medicate with the plant.

Foxglove the plant yields beneficial cardiac medicines that need to be employed with great care. If used on a prolonged basis, Digoxin can produce poisoning, as increasing levels of the drug build up in the blood. Nonetheless, in cases of congestive heart failure, digitalis can save lives. For this reason, the plant and its derivative drugs hold an esteemed position in the field of medicine.



الخميس، 1 أغسطس 2013

الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات أكثر عُرضة لتكرار استئصال اللحمية

الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات أكثر عُرضة لتكرار استئصال اللحمية 


 اشارت دراسة حديثة أن خضوع الطفل الذي يقل عمره عن 5 سنوات لجراحة استئصال اللحمية دون استئصال اللوزتين يزيد فرصة تكرار جراحة استئصال اللحمية , واعتبرت الدراسة الأكبر من نوعها لاشتمالها على أكثر من 10.000 طفل خضعوا لجراحة استئصال كلاً من اللحمية واللوزتين معاً وتمت متابعتهم على مدى 20 عاماً بعد خضوعهم للجراحة , وثبت ومن خلال تحليل بيانات الأطفال حاجة 168 منهم فقط ( 1.5 % ) لاعادة استئصال اللحمية , حيث كان عمر 52 طفل منهم لا يزيد عن عامين و 127 لا يزيد عن 5 أعوام مقارنة بالأطفال الآخرين الذين خضعوا لجراحة استئصال اللحمية لمرة واحدة فقط .

أكد الباحثون أن اجراء استئصال اللحمية للطفل الذي يقل عمره عن عامين تزداد فرصة خضوعه لجراحة أخرى بمعدل 5.6 مرة مُقارنة ب 3.2 مرة للطفل الذي يقل عمره عن 5 أعوام ويعود سبب الحاجة لتكرار الجراحة الى عدم القدرة على الاستئصال الكلي للنتوء اللحمي لضيق الأنف وصغر حجمه تناسباً مع عمر الطفل اضافة الى عوامل اخرى قد تتسبب في تضخم اللحمية من جديد .

تجدر الاشارة الى ضرورة تحذير الأطباء للأبوين من احتمالية نمو اللحمية بعد استئصالها وخاصة اذا كان عمر الطفل يقل عن 5 أعوام وضرورة مراقبتهم لطفلهم وخاصة في حال استئصال اللحمية دون استئصال اللوزتين .

الخلايا الجذعية للشفاء من السكتة الدماغية


الخلايا الجذعية للشفاء من السكتة الدماغية 



أكدت دراسة حديثة أن الخلايا الجذعية المأخوذة من نخاع العظم أو النسيج الدهني تُحسن حالة تعافي الفئران المخبرية المُصابة بالسكتة الدماغية , حيث يُحسن العلاج باستخدام الخلايا الجذعية اصلاح وترميم الخلايا العصبية والدماغية وقدرة الفئران على اتمام وظائفهم السلوكية . 

تم حقن الفئران المخبرية وريدياً بالخلايا الجذعية أو محلول ملحي بعد مرور 30 دقيقة على اصابتهم بالسكتة الدماغية وبعد مرور 24 ساعة على الاصابة بالسكتة الدماغية اظهر الفئران المُعالجين بالخلايا الجذعية انتعاشاً وظيفياً وزيادة مستوى العلامات البيولوجية المرتبطة بترميم الخلايا الدماغية كما في عامل النمو ( VEGF ) وبمرور اسبوعين اقتربت الفئران ذاتها من مجموع النقاط الطبيعي للفحوصات المتعلقة بالوظائف السلوكية ولوحظ التحسن على الرغم من عدم ثبوت تحرك الخلايا الجذعية الى المنطقة الدماغية المُصابة . 

ارتبطت النتائج الايجابية بالخلايا الجذعية ذات الأصل الدهني وتلك المستأصلة من نخاع العظم كما لوحظ تقدم شفاء الفئران المصابة بالسكتة الدماغية بغض النظر عن أصل الخلايا الجذعية مما يزيد فرصة تطبيق العلاج بالخلايا الجذعية على الانسان مستقبلاً . 



المصدر: Medical News Today

مطالبة النساء بإزالة حشوات السليكون PIP من الثدي


مطالبة النساء بإزالة حشوات السليكون PIP من الثدي 



 أعلنت صحيفة ليبراسيون بتحذير العديد من النساء الفرنسيات بحوالي 30.000 إمرأة بضرورة إزالة السيليكون المحشو في الثدي المستعمل لتكبيره لما له من أضرار محتملة .   

و تقول الصحيفة إلى أن شركة (PIP) التي قامت يتصنيع هذه الحشوات من السيليكون, و قد تم إكتشاف أن السيليكون المستخدم للحشو لا يصلح كعلاج طبي لأنه مصمم لأجهزة الكومبيوتر والأجهزة الالكترونية .  

 استخدمت هذه المواد في ما يقدر بنصف مليون عملية جراحية لتكبير الثدي و التي أجريت في فرنسا ، وكذلك الكثير من آلاف العمليات تم إجراؤها في بلدان عدة في المملكة المتحدة واسبانيا.

  قال  جراح التجميل الأستاذ  لانتير لوران للصحيفة : "نحن نواجه أزمة صحية مرتبطة بالغش . جميع الأخصائيين منتبهين لذلك ،  فليست هناك حاجة للقلق ولكن الوقاية هي أفضل سياسة  يتبعها الأطباء ".

 لا تزال المشورة في  تأكيد من السلطات الطبية رسميا ،وقالت فاليري  باسم الحكومة  للتلفزيون LCI  "أنهم الآن فيعملية تقيم لحشوات الثدي (السيليكون)، وذلك نظرا لمخاطر الإصابة بالسرطان".

 وطمأنت المرأة التي تأثرت نتيجة هذا العمل بأن إزالة السيليكون المزروع والترميم بعدها تتكفل بتكاليفه الدولة

 واضافت  "اذا أصبحت هذه كحالة طارئة في المجتمع ,فتكاليف الجراحة يتم تغطيتها من قبل الضمان الاجتماعي" .


المصدر: foxnews

Popular Posts

Rechercher dans ce blog