‏إظهار الرسائل ذات التسميات Medical Encyclopedia السرطان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Medical Encyclopedia السرطان. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 1 أغسطس 2013

قصة مصاب بالسرطان


قصة مصاب بالسرطان

مرض داهمني على حين غرّة ، وكنت قبل عقود استعد له فيما لو حلّ ضيفا سمجا على جسدي ، وخلالها أجريت كافة الاستعدادات النفسية للتعامل معه فيما لو حلّ فعلا في جسدي ، ولم يخونني حدسي ، وفي منتصف العقد الخامس صمتت الحنجرة ظنا أنها حالة رشح ثقيلة ، بدأت الرحلة الشاقة والمؤلمة والمضنية والمتعبة للغاية ، استطعت الغوص في عمق المسائل وتحليلها وفهمها ومواجهتها وبدا لي الأمر وكأني أقف أمام حوض عكرت مياهه مشاعر مختلفة أحركها بين الفينة والفينة ... كدت افقد قدرتي على التحكم بالذات لولا أن عادت المياه رويدا إلى صفائها ومددت يدي لبعض مخزون الاحتياط الكامن في أعماقي مستعيدا بعض آمالي التي خففت علي إعلان الحرب الغاشمة الحاقدة السرطانية بأثقالها المختلفة والتي خفف حسي السليم من ضغطها سيما وان الموسيقى كانت شغلي الشاغل مع بعض الاسترخاء بعد قفل الهاتف وجرس المنزل والخلود إلى عمق الذات وبدء عملية التصور بأن جهازنا المناعي يحارب مرضنا وينتصر عليه ، وجلسنا أنا والسرطان نظيران في العداء لا مثيل لهما ، وكل منا ينافس الآخر في يباس الرأس والعناد حتى فرضت المعركة نفسها علينا وهو متكئ على أريكته معتمدا الحنجرة مقرا يلوذ به وقاعدة آمنة لحركة قواته متى أراد أن يجول معي جولة أو مناورة ليلية ، وكنت لا أأمن له مكائده وخططه الهجومية حيث يعمل كل الجهد في نشر قواته أنّى سنحت له الظروف ففكرت مليا في تطويق حربه بالسرعة والقوة المطلوبة وشتانا ما بين القوتين .. سيما وإنني بالمقابل أواجه مشكلة علاقة أولادي وزوجتي بظرفي الصحي فالتمست من نفسي التخفيف من مخاوفي أمامهم ومن انفعالاتي وضيقي وانزعاجاتي لأنهم كانوا مقربين مني جدا وخائفين ، وفي لحظة فكرت لأول مرة بالهجوم المعاكس رغم أن ليس من سلوكي أي نوع من الهجوم فكل مسيرتي تتمحور حول الدفاع فقط ، رأيت أن لا مفر من التسلح بالعلم لحسم الموقف وبدء المنازلة ، بحثت بقوة عن المواد العلمية التي تفي بالشفاء ، فلجأت إلى الطبيب الإنسان واعني تماما الدكتور محمد عامر الشيخ يوسف طبيب سوري مؤمن خلاق يحمل بين أضلعه كل معاناة مرضاه وكل آلامهم لا يكلّ منهم ولا يملّ ويتابعهم بجوارحه وعواطفه وما من مريض أسلمه عنانه إلا وشفي بعون الله جزاه الله الخير والفضل .


وعدني الطبيب الإنسان بأن يفعل بي المعجزة على أن أكون مطيعا للمنهج الذي يرسمه لي فالتزمت بإرادته ولم أتخلّ عما أضمرته تجاه هذا الدخيل اللعين حيث قرأت انه ستكون هناك بيننا معركة من نوع مختلف وبعد عدة مفاوضات على انسحابه من المعركة كان الرفض عنوانه الدائم .. فقررت أن أخوض المعركة لقرائتي أن الموت لابد قادم إن لم يكن اليوم فغدا .. ومن هنا فلماذا لا يموت الإنسان قويا عزيزا شريفا واقفا ؟؟ تم حسم الموقف بأن لابد من المعركة ، فوقفت بمواجهته ووعدته بعد أن أقسمت بالله العلي العظيم أن تكون معركتي معه شرسة وضارية ولا هوان فيها فقبل الخصم هذه المنازلة وبدأت شهب الأشعة النووية تتساقط على رأسه من كل حدب وصوب فأرديته أرضا بلا حراك من الجولة الاولى وأقولها بصدق .. شعرت من هذه الجولة ان المعركة ستحسم لصالحي ولا اقبل أي نوع من النقاش ولا مع أي أحد فالمسألة تخصـّـني شخصيا وانا وحدي المعني بالمعركة ولي حرية ادارتها بالطريقة التي تمكنني من النصر على خصم تهيأ لنفسه اني مريض كباقي المرضى ، خسئ بحول الله 


كثيرا ما شعرت بالذنب لأني احتكرت مطولا اهتمام الطبيب الانسان ( الكثير الانشغال ) بل وتفردت فيه كثيرا ( اتصال ، مقابلة ، ملاحقة ، مراسلة على النت ) ليس من زاوية الانانية لا والله بل من منبت عشقي له منذ بدأ السجال بيني وبين الإستاذ الزائر سرطان خانم ، وأقول خانم لأنه فعلا أنثى وأنثى شرسة ولا يمكن لأي أنثى مهما بلغت شراستها أن تلوذ بزاوية حجرتها بغير رجل شرس .. وأعرف أنني مع هكذا خصم يجب أن أكون بحجم شراسته .. 


بدأت جلسات الأشعة ( غاما ) تنال من جسدي إرهاقا وتعبا تخلله نشاف الريق والحلق وتغيرت نوعية اللعاب وازدادت كثافتها وتحول طعم الفم الى حالة كريهة حجبت عني إمكانية تذوق الطعام بل وحرمان عملية قبول الطعام ( طبيعيا ) كباقي أهل السلامة سوى عن طريق استخدام خلاط كهربائي يؤمن طحن الطعام لدرجة السائل فكان هذا حلا وسطا بين استمرارية المعركة واستمرارية الحياة لكن الخصم اللئيم اعتبر ان هذه العمليات هي نشوة نصر في نزالاته معي وأنا تجاوزت نصره الكاذب لا شعوريا وبدأت عندي استراحة المحارب .. كانت استراحة المحارب عندي ليست لنفسي بل للآخرين الذي ينسج لهم السرطان خيوط الفجر ليباغتهم ويوقعهم فريسة له فقد رأيت ان تكون استراحتي معهم لأنهم يجب ان يكون لديهم خطة مواجهته خاصة أن المنازلة هي منازلة نفسية أكثر منها منازلة ميدانية او مشادة كلامية .. فرأيت أن أتوجه لهم ببعض النصح من زاوية المحبة الخالصة لنصرهم على هذا الغضب الرباني ..


فكرة البحث في كينونة السرطان : بعد الاستئذان من أهل هذه الصناعة اعتقد أن السرطان مرض جيني نتج من خلية حدث فيها تراكم لتغييرات جينية جعلت هذه الخلايا تتملص من النظام الصارم المتبع في النمو والتكاثر ويلزم ان يتم العلاج على المستوى الجيني ومعرفة الخلل الجيني في كل أنواع الأورام ، وللمعرفة فقط فجسم الانسان يحتوي على عشرة تيريليون خلية متكونة من مأتي نوع مختلف منها كيدية مهمتها ازالة السموم وعصبية للقدرة على التفكير وتنظيم حركة العضلات وجلدية لوقاية الأغلفة من الرضوض ودموية لنقل الأوكسجين .


وقد تبين لدى الهيئات الطبية الاكاديمية في كثير من الدول المتحضرة علميا ان الأسباب الرئيسية للسرطان ذات منشأ نفسي مثل : جرح عاطفي عميق ، حقد وضغينة دفينان منذ وقت طويل ، سر يثقل الكاهل ، شعور بالظلم المقيت والغير مبرر ، حرمان من حلم عزيز ، طفولة محرومة من العاطفة ... 


اما عن النصائح ذات الصلة بموضوع الطعام عامة فينصح بعدم تسخين الزيوت حفاظا على حمض اللينولييك ولا يطهى بالزيت مرتين كي لا تتلف الدهون وتتأكسد فتتحول الى مواد مسرطنة ، اسلق الطعام بوقت قليل واستعمل المرقة لأطباق أخرى ، وعدم تسخين الطعام قدر الجهد حفاظا على عناصره الغذائية .


على جميع المرضى فهم فكرة البيت الشعري وهو للداعي احمد حميد الدين الكرماني حجة العراقين والقائل : 
أتحسب أنك جرم صغير *** وفيك انطوى العالم الأكبر


وجميع بني الانسان قادر بقوة تكوينه العام على كل أموره وتصريفاته ففيه المرض والسلامة وفيه الشفاء والانتكاس وفيه الاقبال والادبار وقادر على ان يستخدم ما يلزم حينما يلزم وذلك لتمام أحواله ، ومن هنا عليه أن يشعر بقدرته الخارقة على النصر على العدو ان كان من خارج الجسم كبعض أمور الطبيعيات أو من داخل الجسم كالأمراض ومنها سرطان خانم .. وطالما ان الانسان اخترق الفضاء وعاش فيه مدد زمنية متفاوته وكثير منها لم تجد تناسبا مع طبيعته ومع ذلك تجاوزها بسبب مكوناته الاساسية ويتعين علينا والحال هذه ان ننحو نحو الثقة المطلقة بقدرتنا على النصر على العدو على اختلاف توزعاته ومقدراته ولذا فقط اجعل من سرطان خانم ندّا لك وتعامل معه على انه هو الوحيد العدو وعليك توجيه كل مقدراتك نحوه لتدميره وتدميره فقط .. .


التقيت في سوق الدعاية الهابطة جدا بعناوين ما أسموا أنفسهم ( أطباء الطب البديل وأحيانا الخبير بالأعشاب ومرة تحت اسم العضو الملكي في جمعية الطب الشعبي ) وما شابه ذلك من مانشيتات لماعة لغاية النهب والسلب والخدعة مستغلين امثال كثيرة لدى عامة الناس مثل ( الغرقان يتعلق بالغصن المقطوع ) و ( صاحب الحاجة أرعن ) وغير ذلك ، وكعادتي في الفضول الزائد اضطريت للاتصال بهم جميعهم واليكم الاحاديث التالية معهم واحد واحد بعد ان عرفت الجميع على شخصيتي الحقيقية بلا مواربة ووصفت لهم حالتي الصحية بدقة فقال الاول : عليك بوصفة عربية سريعة وهي الامتناع عن اكل أي منتج حيواني والالتفات الى الحبوب البرعمية وبعدها تحتاج الى ست جرعات أعشاب طبيعية كل جرعة بعشرة آلاف ليرة سورية ويمكنك الاستغناء عن الجرعات بالوصفة السابقة وعليك ان تنام في الظلام تسع ساعات ونصف تماما ولما سألت الثاني قال عليك ان تنهي كل جلسات الأشعة ثم بعدها يكون بيننا حديث جديد اما الثالث والأكثر نصبا واحتيالا فقال لدي جرعة واحدة بقيمة ثلاثون الف ليرة ولا تتعارض مع جلسات الأشعة بل تضاعف فعلها والأشعة تضاعف فعل الجرعة وأنهيت الاتصال بهم وراجعت طبيبي الطبيب الانسان فقال فيهم ما قال وقال عين الصواب فشكرت الله إني لم أتورط مع أي منهم لا ماليا ولا طبيا ومن هنا أوصي جميع المرضى على اعتبار انه صار بيننا حالة من الشراكة ان لا يتعاملوا مع هذا الفريق من المدعين النصابين وان يعودوا الى ما يريد العلم الحديث ويحصروا تعاملاتهم الطبية مع الأطباء القديرين والاختصاصيين وعلى الله الاتكال وان ما هو مكتوب عند الله ثابت لا محالة ......... شكرا لكل من ارسلوا صلواتهم الى الله حبا في شفائي .. شكرا الى الله 

ما هو السرطان وما هي سرطانات الدم

ما هو السرطان وما هي سرطانات الدم



من المعلوم أن السرطان هو عبارة عن أنواع مختلفة تصيب أعضاء وأنسجة مختلفة من الجسم . ومن ضمن هذه الأنواع المختلفة ما يسمى بسرطان الدم الذي هو عبارة عن مرض خبيث يصيب الخلايا المكونة للدم والموجودة في النخاع العظمي , وهو بحد ذاته ليس عبارة عن مرض واحد بل أنواع مختلفة يمكن تقسيمها إلى أربعة أقسام أساسية تختلف في وسائل علاجها وأيضا مقدار استجابتها للعلاج وهذا ما سنفصله فيما بعد . إلى جانب ذلك هناك الأورام الليمفاوية التي يمكن اعتبارها أيضا سرطانات مرتبطة بالدم حيث أن الخلايا الليمفاوية والعقد الليمفاوية تمثل وحدة واحدة من خلايا الدم والنخاع العظمي (المنتج للدم). وبدورها الأورام الليمفاوية تنقسم إلى أمراض مختلفة ويمكن اعتبارها بشكل مبسط مكونة من ثلاثة أمراض أو مجموعات مرضية هي مرض هودجكن Hodgkin's disease , الورم الليمفاوي من نوع غير هودجكن Non-Hodgkin's lymphoma , الورم النخاعي أو النقوى المتعدد . بالرغم من هذا التقسيم نلاحظ فوارق بيولوجية وعلاجية بين الأنواع الدقيقة المختلفة ، خاصة تلك التي تجتمع تحت ما يسمى بالأورام الليمفاوية من نوع غير هودجكن .



إن السرطان بعد تشخيصه يجب أن يحدد مدى انتشاره , وبشكل مبسط يمكن تحديد مراحل الانتشار إلى ثلاثة مراحل : انتشار في موضع النشوء , انتشار في منطقة النشوء , انتشار عام . إن علاج أي مرض سرطاني يكون اليوم بأحدث وسائل أساسية: العلاج الحراري , العلاج الإشعاعي , العلاج الدوائي (الكيماوي) وقد حصل خلال العقود الماضية تقدم كبير أدى إلى الوصول إلى الشفاء التام من أنواع عديدة من السرطان . والشفاء التام يكون في حالة أنواع معينة من السرطان بواسطة العلاج الجراحي بالدرجة الأولى , مع العلاج الإشعاعي أو الدوائي أو كليهما معا , وهذا ينطبق على هذه الأنواع المعينة من السرطان في حال اكتشافها وهي لم تنتشر بعد خارج موضع النشوء أو بنسبة أقل في حالة كونها محدودة ضمن منطقة النشوء . إلى جانب ذلك هناك العديد من أنواع السرطان التي يمكن الشفاء التام منها أيضا في حال الانتشار بشكل عام , في مقدمة هذه الأنواع سرطانات الدم أو الأورام الليمفاوية الخبيثة حيث أن هذه الأمراض المذكورة يمكن اعتبارها جميعا في حالة انتشار عام , مثل انتشار الدم في الجسم .

أسباب السرطان عامة وسرطان الدم خاصة
إننا نعرف اليوم أسبابا معينة تسبب الأورام أو توجد ميلا إلا نشوء الأورام , ولكن هذه الأسباب أولا لا تشرح جميع حالات الأورام , ثانيا لا تشرح بأية حال لماذا الشخص الفلاني حصل له ورم . في العادة يتساءل المرضى وأقاربهم لماذا أصيبوا هم , أو الشخص العزيز لديهم بالورم ولا يهمهم لماذا تصيب الأورام الناس . لذلك يصعب على الأطباء أن يجيبوا على تساؤل المرضى وأقاربهم بالدرجة التي تشفي غليلهم . على كل نستطيع أن نقول بجزم أن مشيئة الله أرادت لهذا الشخص أو ذاك أن يصاب بالورم ونترك جانبا التساؤلات التي لا فائدة منها في علاج ذلك الشخص لأنها ليس فيها أية فائدة بل قد تجلب الضرر من حيث إثارتها لمشاعر الشعور بالذنب . نعم هناك أحوال معينة نستطيع أن نستفيد من معرفة الأسباب المؤدية للأورام بالنسبة للأشخاص الآخرين حول المريض أو غيره , فمثلا عندما يصاب شخص مدخن لسنوات طويلة بورم في الرئة نستطيع أن تقول أن الورم ربما جرى بسبب التدخين وربما يستفيد بعض المدخنين من أقارب المريض أو غيرهم من هذه العبرة ويبتعدوا عن التدخين. وكذلك هناك أمراض وراثية معينة نعلم إنها تسبب الميل إلى ظهور الأورام وقد أصبحنا اليوم نعرف الكثير من الاختلالات الوراثية التي تسبب الميل إلى نشوء الأورام بدرجات مختلفة , وفي حال معرفة ذلك يمكن لنا أن نفحص أقارب المريض لمعرفة وجود الجينة الوراثية تلك من عدمه ثم يتخذ الإجراء اللازم لذلك .


كذلك يمكن لنا بعد معرفة أسباب نشوء الأورام عن طريق التعرض لمواد كيماوية أو غير ذلك أن نعمل على وضع سياسات لحماية العاملين المعرضين لهذه المواد . كذلك استطعنا بواسطة إدخال التطعيم الوقائي من فيروس التهاب الكبد من نوع ب أن نخفض أعداد المصابين بسرطان الكبد . ولكن جميع هذه الإجراءات تسعى لتخفيض ظهور الأورام لدى الناس عامة ولا تفيد بشكل خاص المريض المصاب بالورم , الذي يتساءل عادة لماذا أصابني هذا الورم ؟ وهذا السؤال يصعب الإجابة عليه عادة . 

الأسباب المؤدية للميل إلى نشوء الأورام

الاختلالات الوراثية
من المعروف أن هناك اختلالات وراثية تجعل الإنسان عرضة لنشوء الأورام أشهرها مرض متلازمة داون أو ما يسمى بالطفل المنغولي وهؤلاء الأطفال لديهم احتمال أن يصابوا بسرطان الدم الحاد . وكذلك هناك عدد من الأمراض الوراثية المعروفة لدى الأطباء التي يمكن أن تؤدي إلى أورام الدم .


التعرض للإشعاع
من التجربة الأليمة للقنبلتين النوويتين اللتين استخدمها الأمريكان أثناء الحرب العالمية الثانية لقصف مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين , ومن آثار حادث مفاعل تشرنوبل الروسي ومؤخرا من التقارير عن اليورانيوم المنضب الذي استخدمه الأمريكان في البلقان والعراق . نعم إن التعرض للإشعاع يسبب أورام الدم خلال السنوات التي تلي التعرض لذلك الإشعاع . كذلك كانت الجرعات التي يتعرض لها أطباء وفنيي الأشعة في أول القرن العشرين للإشعاع اكبر بكثير من الجرعات التي يتعرض لها العاملون في أقسام الأشعة التشخيصية حاليا , ولذلك كان احتمال خطر ظهور أورام الدم لدى هؤلاء العاملين اكبر من غيرهم . كذلك صدرت دراسات تفيد بأن أخطار نشوء أورام الدم تزيد عند الأطفال الذين تعرضت أمهاتهم أثناء الحمل بهم للإشعاع أو الذين ولدوا لآباء يعملون في المفاعلات النووية أو بالقرب منها .


العلاج الإشعاعي والكيماوي
بعد استخدام العلاج الإشعاعي في عشرات الآلاف من المرضى خلال القرن العشرين ثبت علميا بالملاحظة ثم بالدراسات أن العلاج الإشعاعي وكذلك الكيماوي يسبب بنفسه في بعض الحالات أورام الدم التي لا علاقة لها بالورم الأصلي الذي تم استخدام العلاج الإشعاعي أو الكيماوي لأجله . وقد كان الأطباء في السابق يستخدمون العلاج الإشعاعي لعلاج بعض الأمراض غير الخبيثة مثل مرض التهاب فقرات الظهر ولا تزال بعض العقاقير الكيماوية تستخدم في أمراض مستعصية غير خبيثة لان لها تأثير على الجهاز النخاعي في الجسم ولذلك توقف الأطباء عن استخدام العلاج الإشعاعي في كثير من الأمراض غير الخبيثة . وعلى كل حال يجب معرفة أن الخطر من ظهور أورام الدم هذه هو خطر ضئيل ولكنه موجود , ولكن في كل الأحوال التي يستخدم العلاج الكيماوي أو الإشعاعي اليوم تكون فوائد استخدام هذين النوعين من العلاج أعظم من الأضرار المحتملة على مدى بعيد . بالرغم من هذا تجري دائما الدراسات العلمية لاستكشاف أي العقاقير الكيماوية مثلا أقل خطرا من غيرها في التسبب في نشوء أورام الدم وكذلك تجرى الدراسات لاستكشاف أي التقنيات والوسائل تقلل من خطر العلاج الإشعاعي في هذا الخصوص .


المواد الكيماوية
ومن الأسباب التي توجد بعض أمراض الدم ومنها بعض حالات أمراض الدم الخبيثة التعرض المتكرر لمواد كيماوية أثناء العمل مثل مادة البنزين التي هي مادة غير البنزين المستخدم كوقود للسيارات وان كان وقود السيارات يحتوي أيضا على هذه المادة , وهذه المادة تستخدم كمادة مذيبة في صناعات الدهانات والدباغة والأدوية والصباغة .....الخ

والتعرض هذا يجب أن يكون متكررا على مدى طويل , وقد تطورت الصناعات في النصف الثاني من القرن العشرين بحيث أصبح التعرض لهذه المادة حتى لو استخدمت ضئيلا ، وكذلك تقوم مصانع الكيماويات بمراقبة عملية التصنيع ومراقبة صحة العاملين للتأكد من عدم وجود هذه الأخطار .


أمراض الدم المؤدية إلى سرطان الدم
هناك أمراض غير خبيثة بالدم يمكن لها بعد سنوات أن تتحول إلى أمراض دم خبيثة مثل فقر الدم اللاتنسجي ومرض تكسر كريات الدم الحمراء الليلي الفجائي وكذلك هناك أمرض دم خبيثة مزمنة تتحول إلى سرطان دم حاد بعد سنوات مثل تكاثر كريات الدم الحقيقي وتليف النخاع العظمي وسرطان الدم المزمن سواء النخاعي أو الليمفاوي .


الفيروسات
هناك فيروسات تسبب أوراما مثل فيروس التهاب الكبد الوبائي من نوع ب أو فيروس EBV الذي يسبب أورام البلعوم الأنفي , وقد وجد أن لهذا الفيروس علاقة وثيقة بالأورام الليمفاوية من نوع Burkitt الذي يظهر في مناطق في أفريقيا , وكذلك بالأورام الليمفاوية التي تظهر بعد زراعة الأعضاء أو عند مرضى الإيدز , وهذه الحالات كلها فيها اختلال مناعي في الخلايا الليمفاوية من نوع T وأحيانا تختفي هذه الأورام بعد تخفيض جرعة الأدوية المثبطة للمناعة في حالات ما بعد زراعة الأعضاء . كذلك هناك فيروس يختصر اسمه HTLV-1 يسبب مرضا خبيثا بالدم يختصر اسمه ATLL وهذا الفيروس انتشر وجوده في مناطق غرب أفريقيا ومنطقة بحر الكاريبي وبعض مناطق اليابان .

بالرغم من معرفتنا لهذه العوامل التي قد تسبب أورام الدم الخبيثة فان الغالبية العظمى من حالات أمراض الدم الخبيثة لا تجد تفسيرا في هذه العوامل أو غيرها . وكما قلت سابقا المرضى أو ( ذووهم ) يريدون في العادة معرفة لماذا أصيبوا هم بالمرض وليس لمعرفة لماذا يصاب الناس بالمرض , وهذا ما يصعب على الأطباء الإجابة عليه . 

الوقاية من السرطان

الوقاية من السرطان


قام الدكتور محمد عبد اللطيف غانم مدرس التخدير والعناية المركزة بكلية طب المنصورة فى جمهورية مصـر العربية بتصميم برنامج للوقاية من السرطان تحت عنوان " الوقاية من السرطان خير من علاجه " حيث يتوجه المشروع إلى المواطن المصري في كل القطر المصري بصفة خاصة والمواطن العربي في كل إرجاء العالم العربي بصفة عامة وذلك بهدف اكتشاف السرطان قبل انتشاره مما يسهل في عملية استئصاله .
يحتوى المشروع على إرشادات وقائية من المواد المتسرطنة التي يجب الامتناع عنها تماما وأيضاً أنواع الأغذية المضادة للسرطان وبعض الحقائق الثابتة.
يقول الدكتور محمد عبد اللطيف غانم ( حفظه الله ) أن السرطان جند من جنود الله عز وجل وان الطب جند من جنود الله عز وجل , وان الهدف من هذا كله ابتغاء مرضاة الله عز وجل " فما خلق الله داء إلا وخلق له الدواء " صدق رسول الله صلى الله علية وسلم ،
ومن أهم توصيات المشروع هي : التوجه لأقرب مركز لعلاج الأورام إذا لوحظ الآتي :-
· ظهور جسم غريب بأي عضو من أعضاء الجسم .
· زيادة حجم اى جسم غريب عن حجمه الاصلى كان موجود من قبل مثل ( الحسنات – الجروح القديمة – القروح والأكياس الدهنيه ) .
· ظهور الم مفاجئ لا يستجيب للمسكنات العادية .
· الفحص الاسبوعى للمريض نفسه أمام مرآة وذلك بحثا عن اى جسم غريب فإذا وجد يتم التوجه فورا لأقرب مركز لعلاج الأورام .
· حدوث صعوبة في البلع غير المبررة للمواد الصلبة أو السائلة أو ارتجاع أو الم في فم المعدة التي لا تستجيب للدواء , حدوث صعوبة فى التبول او التبرز مقاومة للعلاج .
· عمل موجات صوتية وقائية على البطن ( الكبد كل ستة شهور )
مع ملاحظة أن الحضور للكشف المبكر فى الوقت المناسب هو بداية النجاح للعلاج، ويوفر الكثير من المال للدولة والمريض والتكلفة الطبية للعلاج .
إرشادات عن المواد المسرطنه Oxidants وما هي الأكسدة وما هي المواد المؤكسدة ؟
هناك بعض المواد مسرطنة " امتنع عنها تماما " مثل :
1. تدخين السجائر والشيشة وتناول الكحوليات التى تؤدى لسرطان المعدة والكبد
2. مادة الفورمالدهيد يجب آلا تضعها في الاجبان إذا كنت صاحب مصنع تحب الله ورسوله.
3. المواد الملونة " ألوان الحلوى" قلل الاستخدام قدر الإمكان . ألوان اللحوم الحمراء "اللانشون الأحمر الهامبورجر المصنع واللحم المفروم ردئ الصنع حيث يحتوى نيتروز أمين الأحمر اللون صبغة متسرطنة .
4. الكورن فليكس والقمح المخزن لمدد طويلة يحتوى على فطر سام " الأفلاتوكسن" الذى يأتي بأورام الكبد.
5. كما أن المبيدات الحشرية المحتوية على " مادة الـ DDT " يقلل الاستخدام منها قدر الإمكان.
6. بعض أدوية منع الحمل المحتوية على هرمونات الاستروجين.
7. الأسمدة غير العضوية لا تستخدمها في الزراعة إذا كنت مزارعا تحب الله ورسوله.
مواد مضادة وتمنع السرطان Antioxidants مثل : الكرات " هام جدا " والقرنبيط – الكرنب- البروكلى – الثوم – البصل والجزر – القثاء – الكوسة والسلطة الخضراء والمشروم " هام جدا " و" الكيوى " هام جدا " والفجل – الجرجير- الشبت- البقدونس والشوفان و القرع العسلي " هام جدا " وأيضا ً بعض الاغذية الطبيعية مثل حبة البركة – الحبة السوداء – الجنزبيل – العسل الأبيض – العسل الجبلي . الشاي الأخضر
حقائق ثابتة جدا جدا أن السمن الصناعى والمشويات مثل الكباب وغيره، الاستخدام الامثل لها يكون مرة واحدة في الأسبوع حيث تؤدى إلى سرطان المعدة والأغذية والمشروبات في ألاوعية وزجاجات البلاستيك ( اذا ارتفعت درجة حرارتها تؤدى إلى مواد مسرطنة ) وغلى الخضروات يؤدى إلى فساد قدرتها على منع السرطان .  

سرطان المعده

سرطان المعده


هذا المرض الخبيث من أكثر أمراض السرطان شيوعا في العالم كله وأكثرها حدوثا ، وهو غالبا ما يصيب ضحاياه بين الأربعين والسبعين وقد تسبقه قرحة تتحول إلى قرحة سرطانية ، أو قد يحدث كسرطان من البداية والنذير في حالة تحول قرحة المعدة إلى قرحة سرطانية تزايد الأعراض .
واشتداد الآلام مع فقد تام للشهية ونقص مستمر في الوزن وحدوث نزيف من آن لآخر ولا تفيد المسكنات في هذه الحالةأما في حالة الإصابة المباشرة بسرطان المعدة فتختلف الأعراض عسر هضم متزايد ، وفقدان للشهية وللحم بالذات ، وألم مستمر لا يتأثر بالمسكنات ، وقيء , ونزيف في فترات متعاقبة ، ونقص شديد في الوزن وقد تكون الأعراض مختلفة آلام بسيطة مع فقدان الشهية وهبوط وفي بعض الحالات لا يكتشف سرطان المعدة إلا أثناء إجراء إحدى العمليات الجراحية في البطن ومضاعفات سرطان المعدة قاسية لا ترحم ,النزيف القاتل ثم الوفاة .
وسرطان المعدة ينتشر حول جدار المعدة مصيبا الأعضاء المجاورة كجدار البطن الخلفي والبنكرياس أو ينتشر عن طريق الغدد الليمفاوية مصيبا غدد جدار البطن والكبد أو ينتشر عن طريق الدم في المراحل الأخيرة منه مصيبا أعضاء بعيدة كالرئتين مثلا لذلك فإن تشخيصه في مرحلةمبكرة يعتبر من أهم العوامل التي تساعد على البرء منه والشفاء ، فإذا تم اكتشافه في مراحله الأولى قبل انتشاره إلى أعضاء أخرى فإن عملية استئصاله قد تكون تامة وتقضي عليه تماما أما في الأحوال المتأخرة فإن الجراحة قد تكون غير ممكنة ويكون العلاج في هذه الحالة المسكنات إلى أن تأتي النهاية المحتومة .
والوقاية من قرحة المعدة هي بالتالي وقاية من سرطان المعدة ، وإن كان لم يعرف السبب المباشر لحدوثه حتى الآن ، ولكن الذي لا شك فيه أن سرطان المعدة من أمراض المدنيةالحديثة ، وأن الاعتدال في الطعام وفي التدخين وفي كل شيء ، يقي منه ومن جميع أمراض المعدة دون استثناء . 

سرطان الثدي والوقاية منه

سرطان الثدي والوقاية منه


سرطان الثدي يصيب كلاً من النساء والرجال ولكن حدوثه عند النساء بنسبة أكبر. حيث يشكل نسبة 28% من إجمالي حالات السرطان المكتشفة في العالم.

> يعتبر هذا السرطان من أهم الأمراض التي تؤدي الى الوفاة بين الإناث.



العوامل التي تساعد في حدوث سرطان الثدي:

> السن : تزيد احتمال الإصابة كلما زاد سن المرأة.

> التاريخ المرضي للعائلة: يزيد احتمال حدوث سرطان الثدي إذا أصيب أحد أقارب المرأة ( أم، أخت، أو بنت) به خاصة قبل انقطاع الطمث.

> علاقة سرطان الثدي بالحمل: يكثر احتمال الإصابة عند المرأة التى تحمل بالطفل الأول لها بعد سن الثلاثين أو التي لم تحمل أبدا.

> عوامل أخرى: السمنة : يمكن أن يزيد احتمال حدوثه اذا زاد وزن المرأة 40% عن الوزن المثالي.



الوقاية من سرطان الثدي...

الفحص المبكر يشمل:

1- الفحص الذاتي للثدي:

إن من الضروري إجراء الفحص الذاتي مرة كل شهر في اليوم السادس أو السابع من الدورة الشهرية على النحو التالي حيث يمكن إجراء هذه الخطوات خلال الاستحمام: 





> قفي أمام المرآة وافحصي ثدييك إذا كان هناك أي شيء غير عادي. 


> ضعي يديك خلف رأسك واضغطي بهما الى الأمام دون تحريك رأسك وأنت تراقبين نفسك أمام المرآة. 




> ضعي يديك على الوسط وانحني قليلاً مع ضغط الكتفين والمرفقين الى الأمام. 




> ارفعي يدك اليسرى وابدئي باستخدام يدك اليمنى في فحص الثدي الأيسر من القسم الخارجي وبشكل دائري حتى الحلمة مع التركيز على المنطقة بين الثدي والإبط ومنطقة تحت الإبط. 




> اضغطى بلطف على الحلمة للتأكد اذا كان هناك أي إفرازات. 




> أعيدي الخطوتين السابقتين على الثدي الأيمن. 

> تعاد الخطوتان السابقتان عند الاستلقاء على الظهر. 

اذا وجدت علامات غير طبيعية مثل ورم موضعي، تغير في شكل أو حجم الثدي، انخفاض أو نتوآت على الجلد، تغير في لون الجلد أو خروج إفرازات خاصة الدموية منها من الحلمة، خلال الفحص الذاتي عليك بمراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن. 





لإجراء فحص الثديين الذاتي إتبعي الخطوات التالية

لماذا يجب عليكي أن تفحصي ثدييك؟

معلومات عامة



2- الصورة الإشعاعية للثدي:

تجري الصورة الإشعاعية لرؤية الأجزاء الداخلية للثدي تؤخذ أول صورة للمرأة عند سن يتراوح بين 35 و39 سنة مرة كل سنة أو سنتين.



العــلاج:

في أغلب الأحيان يتم علاج سرطان الثدي بعدة طرق مجتمعة، فاذا تم الاكتشاف المبكر وكان الورم في حدود 3 سم فان العلاج لا يستلزم استئصال الثدي ولكن يمكن استئصال الورم وعلاج باقي الثدي بالأشعة. أما أذا كان الورم أكبر من ذلك أو انتشر الى الغدد الليمفاوية فيضاف العلاج الكيميائي والهرموني الى العلاج. ومن الطرق العلاجية لسرطان الثدي:

> الجراحة: وهي أنواع كثيرة تختلف باختلاف حجم الورم ومدى انتشار المرض.

> العلاج الإشعاعي: هو علاج موضعي يتم بواسطة استخدام أشعة قوية تقوم بتدمير الخلايا السرطانية.

> العلاج الكيميائي: وهو علاج شامل يعطى بشكل دوري ويتم بواسطة أخذ عقاقير عن طريق الفم لقتل الخلايا السرطانية.

> العلاج الهرموني: يعمل هذا العلاج على منع الخلايا السرطانية من تلقي الهرمونات الضروية لنموها وهو يتم عن طريق أخذ أدوية تغير عمل الهرمونات أو عن طريق إجراء جراحة لاستئصال الأعضاء المنتجة لهذه الهرمونات مثل المبايض. 

Popular Posts

Rechercher dans ce blog